ANTOINE MESSARRA
 
   
   
   
   
     
   
 
     
 

 

انطوان نصري مسرّه

 

استاذ في الجامعة اللبنانية وجامعة القديس يوسف، بيروت

عضو هيئة ادارة دبلوم الدراسات العليا صحافة، بالتعاون بين الجامعة اللبنانية ومركز تأهيل وتدريب الصحفيين في باريس والمعهد الفرنسي للصحافة، منذ 1995.

استاذ محاضر في جامعة القديس يوسف.

منسق الابحاث في المؤسسة اللبنانية للسلم الاهلي الدائم

رئيس الجمعية اللبنانية للعلوم السياسية.

منسق برنامج "مرصد الديمقراطية في لبنان" (مؤسسة جوزف ولور مغيزل بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي (1997 - 2003)، وبرامج "الحكمية المحلية: مبادرة ومشاركة ومواطنة في المجال المحلي" و"علاقة المواطن بالادارة" "ومواطن الغد" و"مرصد التشريع في لبنان: التواصل بين التشريع والمجتمع"... في المؤسسة اللبنانية للسلم الاهلي الدائم (جائزة برنامج الامم المتحدة للتنمية وحقوق الانسان، 1997).

دكتوراه دولة في علم الاجتماع (جامعة العلوم الانسانية في ستراسبورغ، فرنسا (1982)، ودكتوراه حلقة ثالثة من الجامعة ذاتها (1974)، واجازة في الحقوق (1962)، واجازة في علم الاجتماع (1964) ودبلوم دراسة عليا في الحقوق – الحق العام من كلية الحقوق في جامعة القديس يوسف، بيروت (1962)...

استاذ زائر في المعهد الدولي للبحوث التربوية في فرنكفورت (1988) وفي معهد العلوم الاجتماعية في جامعة لافال، كندا (1993).

مستشار في مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية (الاعلام الاداري وشرعات المواطن...)، 2000-2004.

عضو اللجنة الوطنية اللبنانية للتربية والعلم والثقافة (الاونيسكو)، 2000-2004.

عضو منسق في اللجنتين الرسميتين في المركز التربوي للبحوث والانماء لبرامج التربية المدنية والتاريخ (1996 – 2000).

ميدالية من جامعة ليون (فرنسا) في القانون الاداري، 1960.

وميدالية "اعلام الثقافة في لبنان" للحركة الثقافية انطلياس، 1997.

ميدالية معسكر خدمة العلم "للمساهمة الفعالة في تنشئة مجندي خدمة العلم"، 18/9/1998.

ميدالية من الجامعة اللبنانية، كلية الاعلام والتوثيق، "عربون تقدير ووفاء"، 2004.

ضيف حلقة "رجالات من لبنان"، NBN ، 13/10/2000.

***

أبرز مؤلفاته (توزيع المكتبة الشرقية، بيروت): النظرية العامة في النظام الدستوري اللبناني (2005)، الميثاق اللبناني (1997)، مجتمع المشاركة (1986)، البنية الاجتماعية للمجلس النيابي اللبناني (1977)، جيل النهوض: تربية متجددة لشباب لبنان اليوم (1989 – 1996، 4 اجزاء)، علاقة المواطن بالادارة ، جزءان، 1995 – 1998، مرصد الديمقراطية في لبنان، (2000)، مرصد التشريع في لبنان (2005)...

***

كتبت عند مجلة الاكسبرس L'Express-Paris في ملف موضوعه: "المئة الذين يحركون لبنان" (عدد 2592، 8-14/3/2001):

"لشدة ما راقب المجتمع اللبناني، اكتسب عالم الاجتماع انطوان مسرّه نوعًا من الانفصال المتسامح يسمح له بتفسير الامور من دون ادانة احد. وقد وجد هذا المراقب الذي لا يكل، في لبنان، مادة لتعميق نظرياته حول التعددية المتفاعلة. ولطالما كان هذا المدافع الكبير عن الديمقراطية وهذا الاستاذ في العلوم السياسية في الصفوف الامامية حين كان الامر متعلقًا بالدفاع عن الحريات. ولا يكتفي مسرّه بتعليم اللبنانيين الذين يتعاقبون على صفه منذ اجيال في نظام معقد وهش كنظام لبنان، بل هو ينظم حلقات دراسية وينشر أعمالاً محاولاً بذلك طرد الاشباح التي مزقت بلده. وقد اطلق، بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي، مرصدًا للديمقراطية في لبنان، وهو حارس متيقظ للقيم النادرة في هذه المنطقة".

 

وكتبت حنان عاد مقالاً بعنوان: "انطوان مسرّه النموذجي في المنتديات بحثًا عن الوطن والمدنية والتربية" ( النهار ، 28/4/1996):

"أكثر ما تلمح في وجهه، ولو من بعد، ابتسامة مسكوبة بالفطرة في شخصه، يمكن ان تنطوي على اثنتين: مواجهة معاناة الوجودية الانسانية، وسخرية مهذبة وحزينة في آن لما يشوب لبنان الوطن والانسان من شعارات فارغة وشواذ وتقصير وجهل وانعدام الجرأة والاتكالية والاستهتار والكلام غير المسؤول. والدكتور انطوان مسرّه شاعر يؤمن بايوتوبيا وبإمكان قيامها ولا يكتفي بالقصيدة – الحلم بل يرى قمة الشاعرية في العمل الميداني لتحقيقه، ولو على حساب شغف بل ولع بالروحانيات كتابة ومطالعة، بالموسيقى الكلاسيكية وهو مغرم خاصة بموسيقى شوبير وباخ ويأمل لو يسمح الوقت له يومًا بالانصراف الى هذه العوالم الرائعة. من هنا انسلاخه مما يحب للانطلاق في مهمة تليق بها صفة الرسولية المدركة بأن الحصاد كثير والفعلة قليلون وبأنها تتطلب جهدًا وصبرًا ومثابرة وعلمًا. هو دائمًا الحاضر الأكبر في البحوث والمؤتمرات والندوات التنموية، الاجتماعية، الثقافية، الدينية، الاصلاحية... وأكثر من هذا هو المختار للتخليص واستخلاص العبر وجمع الوقائع وتنسيقها والاشراف عليها..."

 

وكتب د. انطوان سيف بمناسبة تكريم انطوان مسرّه كأحد "اعلام الثقافة في لبنان"، في الحركة الثقاية انطلياس، في 9/3/1997:

"أنه حالة مخالفة، لا بل استثنائية وجديدة في لبنان، نمطًا جديدًا في التفكير وبحسب مقاييس يتقنها هو. يندرج مسرّه في سياق فكر سياسي لبناني عريق في محاولته تلمس خصائص بنية لبنان. وهو مرّب قبل كل شيء. لم يكتب أحد عن لبنان الحي والحيوي بقدر ما فعل انطوان مسرّه، بمؤلفاته ومؤتمراته ونشاطاته المحمومة التي لا تعرف استراحة. هذا المعلم الكبير لم يكن من غير اثر على مجمل البنية العامة. انطوان مسرّه علامة فارقة في حياتنا الثقافية اللبنانية في مجال السياسة والاجتماع، متلازمين متكاملين" (انطوان سيف، الريح العنيدة: اقلام لبنانية في غروب القرن العشرين، بيروت، 2000، ص 63-72).

 
 
 

Home |  English |  Français |  Arabic |  Contact

 
2005 © Copyright. All Right Reserved  
Design by Kleudge